الخميس، 21 يناير، 2016

رائحة القهوة .. انتماء ابدي

‏الهويات الاجبارية القاتلة ثقل فظيع على انسانيتي سعيدة بالتخلص منه .
بس اختفاء الثقل ده فجائيا مسبب لي خفه غير محتمله،حالة انعدام جاذبية مخيفة. 
‏انعدام الجاذبية ده بقى فشر ميكروب الانفلونزا، طال حتى الادباء اللي كانت صفحه واحده بقلم ايهم كفيلة تحطني على ارض ما، ارتضي ما و من عليها ! 
‏ربما مش الادباء انما نوع الكتابة نفسه بقى بعيد عن روحي بشكل مؤلم، وفجاة من مدمنة ساراماجو ويوسا والليندي ل درويشة على طريقة المخبول موراكامي‏ ! 
و ده مش مجرد تغير ف الذوق، اللي يعرف موراكامي يعرف قد ايه كئيب انه يبقى الكتابه الوحيده القادرة نسبيا على استيعابي حاليا! 
‏وده بقى نموذج لحالة الخفة الغير محتملة على جميع الاصعدة! مزيكا،سينما،اكل،ناس،اماكن....! 
 اللهم اخر جنا من التجربة حيث انك دخلتنا فيها غصب و اقتدار!  






الاثنين، 22 يونيو، 2015

ال ... بين

الاغتراب مش الدموع اللي بتنزل لما تسمع اغنية بلغتك غير قابلة للترجمة وانت بتحبها، او تشوف صورة لكل شلتك القديمة و انت مش وسطيهم
الاغتراب مكان زي الليمبو بتاع دانتي كده ، لا انت ف الدنيا و لا ف النعيم و لا ف الجحيم ، وبالتالي انت ف حالة انتظار دائم ، و اثناء الانتظار ده لا ينفع تتواصل بلغتك بتاعة ما قبل الليمبو لأن ماحدش هيفهمها هنا حتى زمايلك ف الليمبو ،  و لا انت قادر تمتلك ناصية اي من لغات الحياة الأخرى جحيما كانت او نعيم ،لأنك ببساطة لسه مش من اهل هذه الحياة
.انت ف الليمبو
.وهنا انت بتتخلى عن مفردات لغتك بتاعة الحياة الأولى . مش بمزاجك
هي بتختفي من كيانك بفعل المسافة اللي بتتخلق بينك و بين العالم ده، و بيفضل كيانك يلق ف الفضا إلى ان تنزل بك سلاما مفردات من العالم المقبل
ف الليمبو مافيش يقين
اليقين الوحيد هو انك مش من اهل الحياة الأولى خلاص
المسألة مش مسألة طيارة تاخدك لهناك ، او طلتك عليهم من شباك العالم الافتراضي 
مش هينقلك هناك تاني اي وسيلة مواصلات ،لأنك - لو تفتكر كويس- ما مشيتش من هناك بالطيارة ، فأي محاولة منك للوصل وزيارة اي حد هناك بتكون نتيجته مرعبة لإنك بتخوفهم
، وبيوجعك صورتك كعفريت ف عنيهم، لأنك بتوصل هناك شفاف و بنص ظل
 هم خلاص طلعوا عليك المطار ، و دربوا نفسهم ما يتخضوش من شبحك الاليكتروني البعيد اللي بيشف كل يوم عن اللي قبله، فإقفل الباب ده وبطل مشاورة 
اما العالم المقبل فمش بالضرورة يستقبلك ، ده حتى ممكن يتعسف معاك زيادة لو قفش ف ثنايا روحك اي ريحة من الحياة الاولى
مدرس الفرنساوي كان دايما يقول لي احب اعلم ناس من بلاد عمرها ما اتكلمت فرنساوي عن اني اعلم ناس جاية من بلاد فرانكفون و متصورين ان اللي بيتكلموه ده فرنساوي. 
الحقيقة انك بتقضي فترة الليمبو دي مش ف التعرف على العالم الجديد ، انما ف التخلص من العالم القديم ،وبالتالي اغترابك زي ما هو ما بدأش فجأة ما بينتهيش فجأة
وروحك ممكن تسافر من المكان قبل جسمك او بعده و مش بالضرورة الاتنين يتقابلوا بعدين ، اوقات جسمك يوصل لمكان و روحك لسه بتتصرمح ف الخلا
روحك بتستحلى الصرمحه 
و اغترابك 
و بتتفاجئ بنفسها أخف بمجرد ما تقلع على التوالي الهويات القاتلة اللي انت كنت ملبسها لها، الوطن و اللغة و الدين و العيلة... الخ ، و بتكتشف انها كانت شايلة تراب كتير على كتفها بدون مناسبة و بتستغباك آخر حاجه عشان انت مرمطتها معاك سنين حاطط على كتافها شكاير تراب الهويات الكذابة دي و دفعتها بحماقاتك للدخول ف حروب مروعة دفاعا عن كوكتيل الهويات اللي انت اصلا متدبس فيها و ما اخترتهاش
فدلوقتي و بعد ما أخيرا حضرتك نجحت ف التخلص من العالم القديم ، و واخد نفسك فمين جوه و بره ، و بدل ما تدخل العالم الجديد بزفة ،هتضرب مشوار ف الخلا تلاحق روحك الطفشانة و تحاول تلاقيها و تقنعها انك خلاص تبت و ومش هتشيلها تراب تاني 
بس هه!
على مين؟! 
ما هي عارفاك و حافظاك ، وانت مش هتهمد الا لما تلاقي نفسك متمرمط و ممرمطها معاك ف حرب لا ناقة لك فيها و لا جمل  
فهتسيبك لوحدك ف الليمبو متعذب عشان هتموت على يقين ، وقضبان قطر تمشي عليها ، وهي هتفضل تتصرمح و تضرب
كف بكف من ادمانك للحيطان و الألوان الفاقعة

الخميس، 25 سبتمبر، 2014

تياترو عزرائيل

وجع ثقيل ، لا يشبه خفتك !
لم يعد فقد الأصدقاء يؤلمني ، فرحيلي من المجال المغناطيسي و الافتراضي لهم قدم لي موتهم الرحيم  جملة ، 
ولكن ...
يبقى فقد الموهوبين هو الغصة الأبدية ، 
هذا الكوكب ينزف قبحاً ، ولا نجاة له بسواهم ، 
الهي ... 
الرحمة .... 
لقد أرهقني الفقد

الخميس، 7 يوليو، 2011

المُنبَطِح

قبل ما اكمل نميمه على كاسري التابوهات عندي نمايه كنت نادراها ولازم اطلعها و اتبحبح ..... لأ ..... فيه واحد جالي ع الجرح و فتح السيره وانا بس هافتن لكوا هو قال ايه .... اه ... حقه كله الا سيرة الناس
المهم .. عم الحاج يوسا ف قصة مايتا رزعني صفحتين ف جنابي قبل ما اقراهم لكوا مضطره اعمل زي بتوع السيما و اكتب الجمله اياها (( الكاتب غير مسؤل عن اي تشابه بين شخصيات العمل واي حد على دماغه بطحه و ان كل شخصيات العمل هي محض -نقل عن الواقع-))  
ملحق ثوري :


من هو المنبطح ؟


يرى مايتا ان امتيازات صغيرة تنسف الاخلاق . رحلة صغيرة ، منحة دراسية ، أو اي شيئ يستميل الغرور . و الامريالية معلم في نصب تلك الشراك . والستالينيه كذلك . لايمكن لعامل او فلاح ان يسقطا بسهولة في هذا الفخ . أما المثقفون فيتعلقون بالرضاعّة ما ان يرونها امام افواههم . وبعد ذلك يبتدعون نظريات لتبرير انبطاحهم .. لقد اتقنوا الفن الشيطاني المتمثل في القدرة على اثبات كل ما يؤمنون به و الايمان بكل ما يمكنهم اثباته.

قصة مايتا - الفصل التاني 
مركز العمل من اجل التطوير ملأه مديره الدكتورموسيس بقطع من الطراز الاستعماري وتنوعت مطبوعات المركز بين دراسات اقتصاديه ، و احصائيه ، و اجتماعيه ، و سياسيه ، وتاريخيه ، وجميعها جيدة الطباعه ذات اغلفه متينه .
موسيس هم العمود الفقري لمركز العمل من اجل التطوير الذي يعتبر احد انشط المؤسسات الثقافيه في البلاد وذلك بفضل مهارة موسيس التوفيقيه و ظرافته الشخصيه و قدرته العجيبه على العمل . ولكن ما هو اكثر استثنائيه في موسيس ، اكثر من ارادته الاعصاريه و من تفاؤله المجرب بالرصاص هو مهارته التوفيقيه، وهذا علم ضد هيغلي يتلخص في مصالحة الاضداد و في جعل الكلب و القط و الفأر يأكلان من طبق واحد .
فبفضل عبقرية موسيس في الجمع بين النقائض يتلقى المركز مساعدات و منح دراسية و قروض من الرأسماليه و من الشيوعيه ، من اشد الحكومات و الهيئات محافظة و من أكثرها ثورية ، فواشنطن او موسكو ،بون او هافانا ، باريس او بكين جميعها على السواء تَعتَبِر المركز مؤسسه لها ، وهي مخطئه في ذلك بالطبع . فمركز العمل من أجل التطوير هو لموسيس و لن يكون لأحد سواه الى ان يختفي من الوجود ، ومن المؤكد انه سيختفي من الوجود معه.
كان موسيس في أزمنة مايتا ( وهو شيوعي قديس ) ثوريأً يعمل في السريه ، أما الان فهو مثقف تقدمي. الملمح المركزي في حكمته هو انه حافظ على نقاء صورته كرجل يساري ، بل و رسخها بقدر ما كان المركز يزدهر و يزدهر هو ايضا مع المركز . وهكذا كان بمقدوره الحفاظ على علاقات ممتازة مع أشد الخصوم الايدولوجيين تبايناً ، فقد استطاع اقامة علاقه جيدة مع كل الحكومات التي سيطرت على هذه البلاد خلال العشرين سنة الماضيه دون ان يستسلم لأي منها . فبحاسة شم محكمة للجرعات و النسب و الابعاد كان يعرف كيف يُبطل اي التزام مبالغ فيه لأحدى الادارات بتعويضات خطابيه استعراضيه للجهة المضاده .
فحين أسمعه يتكلم في حفلة كوكتيل باندفاع عن نهب مواردنا على يد الشركات متعددة الجنسيات أو ضد التغلغل الثقافي للامبرياليه التي تُفسد ثقافتنا العالم ثالثية اعرف حينها ان مساهمات الامريكيين في تمويل برامج المركز كانت اكبر من مساهمات خصومهم ، واذا ما لاحظته في معرضٍ او حفلة موسيقية يتنبه فجأه الى التدخل السوفييتي في افغانستان او يتألم لقمع منظمة تضامن في بولونيا فأنه في هذه المره قد حصل على مساعدة ما من البلدان الشرقيه . بهذه المراوغات يستطيع ان يؤكد على استقلاليته الايديلوجيه و استقلالية المؤسسه. 
جميع السياسيين البيرويين القادرين على قراءة كتاب _ وهم غير كثيرين _ يظنونه مستشارهم الفكري ، وهم واثقون من ان المركز يعمل من اجلهم مباشرة و هو أمر غامض لا يخلو من الصحه . فقد كانت لدى موسيس الحكمه لجعلهم جميعاً يشعرون بأنه من المناسب لهم اقامة علاقات جيده مع المؤسسه التي يديرها و رغم كل شيئ فقد كان هذا الاحساس يتناسب و الحقيقه ، فاليمينيون يشعرون من خلال علاقتهم بالمركز بأنهم اصلاحيون أو اشتراكيون ديموقراطيون بل و اشتراكيون تقريباً ، أما اليساريون فان العلاقه مع المركز تهذبهم و تهدئهم و تضفي عليهم شيئا من المظهر التقني أو البريق الثقافي ، والعسكريون يقيمون علاقه بالمركز لكي يشعروا بأنهم مدنيون ، ورجال الدين لكي يشعروا بأنهم علمانيون ، و البرجوازيون يشعرون بأنهم بروليتاريون و أرضيون .
ولأن موسيس يحقق النجاح فأنه يوقظ حسدا في النفوس قوياً ، و هناك كثيرون يتكلمون عنه بالسوء واسوأ الالسنه بالطبع هي السنة التقدميين الذين هم بفضل المركز-اي بفضله هو - يأكلون و يلبسون و يكتبون و ينشرون و يسافرون الى مؤتمرات و يحصلون على منح و ينظمون ندوات و محاضرات و يضخمون ملفهم كتقدميين . 
هو يعرف الاشياء التي تقال عنه ولا يهتم بها او يخفي اهتمامه. من الممكن ان يكون لموسيس أعداء ولكن موسيس ليس عدواً لأحد من لحم و عظم اللهم الا تلك المسوخ المجرده - الامبرياليه ،الاقطاع ، العسكريتاريه ،الاوليغارشيه ، السي اي ايه ، اى اخره- والتي تفيده في أهدافه تماماً مثلما يفيده اصدقاؤه ( وهؤلاء هم بقية الانسانيه الحيه ) . ان المتطرف الذي كانه مايتا قبل ثلاثين سنه سيقول عنه دون شك انه الحاله التقليديه للمثقف الذي انبطح و ربما يكون قوله صحيحاً و دقيقاً . ولكن هل يعترف مايتا بأنه على الرغم من كل الصفقات و كل التكلف الذي يمارسه موسيس في هذا البلد الشيطاني الذي يعيش فيه فأنه قد توصل الى تمكين عشرات المثقفين من العيش و العمل بدل ان يتكاسلوا في عالم جامعي محدود و فاسد بسبب الاحباط و المكائد ، وانه اتاح لعشرات غيرهم ان يسافروا و يلتحقوا بدورات تخصص و يبقوا على اتصال مثمر مع زملائهم في بقية انحاء العالم؟ هل سيعترف مايتا بأن موسيس و رغم كونه منبطحاً قد حقق هو وحده ما كان يجب ان تحققه وزارة التربية أو معهد الثقافة او اي جامعة من جامعات البلاد ولم يفعله اي شخص او هيئة اخرى؟ ... لا .. لن يعترف بشيئ من هذا . لأن هذه الامور بالنسبه الى مايتا هي ابتعاد عن المهمة الرئيسية ، عن الواجب الوحيد لكل من له عين ترى و كرامة للعمل : النضال الثوري .  



والله الموفق و المستعان .... منك لله يا يوسا  ... تنك كدهون تجرجرني للخطيئه و الكلام البطال و المجايب ف سيرة الناس













الأربعاء، 6 يوليو، 2011

عتاب الندل .... جنايه

اللي يكسر تابوه ... يدفع حقه

 مش حقيقي .. كل اللي كسر لي ضلع وللا وات ايفر ... ساب لي الشيك و مشي ، وسابني اضرب اخماس ف اسداس

المشكله مش ف التابوه اللي اتكسر ... ف داهيه  .. قطيعه التابوهات و اللي بلونا بيها

المشكله ف ان كاسري التابوهات نوعين : نوع (بعيد عن السامعين ) دي مساحة انتصاره و تحققه الوحيده ... ماتفهمش مشكلته فين يعني ازمة موكنه و للا ...... ياللا ربنا يستر على عبيده

وده بقه يصعب ع  الكافر لانه يا ضنا امه انضحك عليه وهو كبير ... قالوا له الحياه الطبيعيه اللي كانت هدف حسن سبانخ طول الفيلم لا طريق لها الا واحد من اتنين يا تتجوز يا تتثقف
والثقافه و العياذ بالله مش انك تقرا - ي ... لأ ... ولكن هي تحويل ودنك لكوبايه وانت   ف قعدة مثقفين تلقط لك فيها كام بيت شعر للأبنودي على دنقل تميل بيهم دماغ المز - ه (خاصة اذا كنت كحيتي)
ثم تلبس على الموضه المثقفه وهي موضه تكمن في طمس معالم الجندر داخل الثياب و ذلك في اطار اعلاء مبادئ حقوق الانسان والمساواه وكدهون
وتأكيداً على ايمانك بمبدأ المساواه هتكمل اللوك بما يتناسب واياه فالشعر هيطول او يتعمل دريد لوك و القميص هيبقى كتان ترانسبيران و التي شيرت هتبقى بودي مع كام اكسسوار ف الرقبه و كده 
ولانك لسه مامارستش حياتك الطبيعيه سيغدو الحديث عنها و(الحديث عنها فقط) هو نشاطك الدائم مستشهدا عمال على بطال بجمل من افلام و قصايد لم تقرأها
وبعد كده انت بقه و رزقك البيولوجي .. والله غالب

عارفه
هتقول لي ده تمن ضخم جدا للحياه الطبيعيه ... لان القطيع اللي انا منه هيسخف عليا عشان بقيت مختلف

احب اقول لك

ابدا ... ساعة ما الامور تخش ف الجد اطلق امك تصطاد لك واحده ما باس تمها الا امها ... ولو على السي في السابق فانت عارف بقه الحضاره البدويه الجميله اديتنا الحل ف جمله ... اللي عنده جدي يطلقه و اللي عنده عنزه يلمها


اما صديقتي العنزه المثقفه

فطبعا انا والله عاذراكي لانك هتعملي كام اجراء سلامه كده عشان الصداع

اولا كل ما يجي ف ايدك قرش حوشيه (وهتعرفي بعدين ليه)
ثانيا الشال هو موضة المثقفين الى الابد حاجه كده زي كوكوشانيل (اولويز ان ستايل) ده بقه من ضمن فوايده انك تضربيه على دماغك وانتي نازله من بيتكوا لحد ما تنزلي م الميكروباص و من نفس نقطة خلعه ترجعي تضربيه وانتي على سلم الميكروباص مروحه
ثالثا احتفظي دايما بهولز ولبان ف الشنطه و انتي مروحه ... ماتضمنيش برضه لجنه كده ام هارشه ريحة الخمره كده ... يعني

ساعة الطوفان .. وطلعوا كلهم (مثقفين) فاكره الفلوس اللي قلت لك حوشيها ؟ طلعيها من تحت البلاطه و اضربي عملية           (الأووت كوتيور) وترجعي جديده نوفي بختم الفابريكه



شوفت بقه ف الرحله دي هذا النوع من كاسري التابوهات ... دغدغ كام تابوه ؟؟ حاسب على واحد فيهم؟!! ابدا
لأ و ايه ... عادي جدا رجع يعمل لهم ريسايكلينج ومشي حاله و لا حد دقق هو راجل وللا مستشار و لاحد خد باله من شغل الرفا اللي هي عملته

وده بقه الدمل اللي طالع لي على قلبي و عاوزه افقعه

ليه؟!
ده هتفهمه لما تتعرف عى النوع التاني من كاسري التابوهات وهم : الحمقى

اف تعبت هاكمل بعدين بقه